داخل غرفة الملابس، قال طاقم هانزي فليك إلى أن طرد رونالد أراوخو كان العامل المحدد لمسار المباراة، وأكدوا أن تشيلسي استطاع فرض قوته البدنية والإيقاع العالي بسبب التفوق العددي، وأن المباراة كانت ستؤول لتعادل على الأقل لو لعب برشلونة بـ11 لاعبًا طوال اللقاء.

الطرد غيّر مجرى المباراة وفليك يعد ببرشلونة مختلف في الفترة القادمة”

يرى الجهاز الفني أن الخسارة لا ترتبط بانعدام القدرة على المنافسة، بل بغيابات جوهرية ضربت هيكل الفريق، ففي مواجهة باريس سان جيرمان، لعب برشلونة بدون بيدري، وبغياب ركيزتين مهمّتين هما خوان جارسيا ورافينيا بداعي الإصابة، وفي لندن، لم يكن بيدري حاضرًا، بينما لم يصل رافينيا بعد إلى الجاهزية الكاملة ليبدأ المباراة.

هذه المعطيات تمنح فليك ثقة كبيرة، وهو ما عبّر عنه بوضوح عقب المباراة: “بعد عدة أشهر، سترون برشلونة مختلفًا. هذا ما أعدكم به”.

وهي رؤية يتقاسمها كل أعضاء الطاقم الفني الذين يؤمنون بأن استعادة بيدري ورافينيا لمستواهما ستعيد هوية الضغط العالي وتمنح الفريق القدرة الحقيقية على مجابهة الأقوى، حتى في دوري الأبطال، ورغم أن الجماهير ترى أن خسائر هذا الموسم أمام باريس، ريال مدريد، وتشيلسي تعكس فجوة واضحة، إلا أن التحليل الداخلي في برشلونة يشير إلى أن الفريق أقرب مما يبدو للعودة للمنافسة، شرط تعافي عناصره الأساسية واستعادة الانسجام.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Search

About

Lorem Ipsum has been the industrys standard dummy text ever since the 1500s, when an unknown prmontserrat took a galley of type and scrambled it to make a type specimen book.

Lorem Ipsum has been the industrys standard dummy text ever since the 1500s, when an unknown prmontserrat took a galley of type and scrambled it to make a type specimen book. It has survived not only five centuries, but also the leap into electronic typesetting, remaining essentially unchanged.

Gallery